الذهبي
217
الكبائر
إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يعني ريحها رواه أبو داود . وقد مر حديث أبي هريرة في الثلاثة الذين يسحبون إلى النار أحدهم الذي يقال له إنما تعلمت ليقال عالم وقد قيل . وقال صلى الله عليه وسلم من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو تقبل أفئدة الناس إليه فإلى النار وفي لفظ أدخله الله النار أخرجه الترمذي . وقال صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار . وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من علم لا ينفع . وقال ابن مسعود : من تعلم علما لم يعمل به لم يزده العلم إلا كبرا . وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالعالم السوء يوم القيامة فيقذف في النار فيدور بقصبه كما يدور الحمار بالرحا فيقال له بما لقيت هذا وإنما اهتدينا بك فيقول كنت